New Idea “Virtual – ID”

فكرة لإدراج خيار هوية التعريفية افتراضية (على الانترنت) على مواقع

التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني

Image

مضمون الفكرة : تخرين أرقام حساباتنا البنكية ( الآيبان – سويفت البنك

المتعامل معه ) ,, والأرقام الموجود في الهويات التعريفية ( هوية شخصية

– جواز سفر – شهادة قيد مركبة .. ) , والأرقام الجامعية والضريبية وغيرها

من المعلومات الشخصية الهامة على أكثر الوسائل الافتراضية استخداماً

كالبريد الإلكتروني الخاص و مواقع التواصل الإجتماعي

طريقة الاستخدام ( الآلية ) : تخصيص جانب خاص ومنظّم – كالملف

التعريفي – يحتوي على جميع العنوانين المراد تخزين بياناتها , مع اتاحة

التحكم بالخصوصية

الفائدة : يمكن للمستخدمين من جميع الفئات العمرية من حفظها

بسهولة واستخدامها من أي مكان (متاح الوصول للشبكة ) و بعمل

طريقة نسخ للبيانات المخزنة ( كأرقام الحسابات البنكية ) و لصق في

الاستمارات أو ادارجها في المواقع على الإنترنت

والجدير بالذكر , يمكن – اذا كان للمستخدمين ثقة

بالموقع المضيف للبيانات المخزنة – إدراج خيار حفظ الروابط للمواقع التي

يتم زيارتها باستمرار ( كمواقع التوظيف ) وحفظ كلمات السر , ليصبح

الرابط كالملف الارتباطي (كوكيز ) يتيح الدخول للموقع مباشرة دون طلب

كلمة السر

RiD.R

تاريخ المصرف المركزي والمصارف التجارية في سورية

تاريخ المصارف بداية من الحكم العثماني

ملأت البنوك الأجنبية الأوربية الفراغ المصرفي في سورية ومختلف أنحاء الإمبراطورية العثمانية في القرن التاسع عشر، وكان أشهرها “البنك العثماني” الذي تأسس في عام 1856 برأس مال بريطاني بالكامل -وصل إلى مليوني جنيه إسترليني -فرعه الرئيسي في اسطنبول، وقد وصل عدد فروع البنك في المدن السورية إلى 13 فرعا بين دمشق وحلب واسكندرونة وحمص ويافا والقدس وعنتاب وغيرها من المدن السورية آنذاك (قبل تقسيم بلاد الشام).

وفي عام 1863 م انضمت فرنسا برأس مال خاص (غير حكومي) بقيمة 8 مليون جنيه إسترليني وتم تعديل اسم البنك فأصبح اسمه “البنك الإمبراطوري العثماني” وهكذا غدا بنكا مركزيا (بريطاني-فرنسي) الإدارة ورأس المال.

احتكر البنك الامبراطورية -بموجب اتفاقية جديدة- امتياز إصدار النقد كلياً حتى 1925، وجزئيا حتى عام 1935م، في الإمبراطورية العثمانية، وأصبح عميلاً مالياً للحكومة العثمانية، فباشر البنك في تقديم بعض المعاملات البنكية؛ ولم يمارس نشاطاه الأساسي كبنك مركزي، فقد اكتفى بالعمل للمصالح التجارية-السياسية المهيمنة، فأصبح فيما بعد عام 1874 خازن لمال الحكومة ومقرض مباشر للحكومة العثمانية نفسها، و انتهى به الأمر أن امتنع عن منح قرض قبل الحرب العالمية الأولى للإمبراطورية العثمانية التي علم أنها سوف تستخدمه لتحارب مع ألمانيا.

فعلياً، ارتبط إصدار النقود الورقية للبنك العثماني بالذهب آنذاك، لكن لم تتعامل سورية بالنقود العثمانية الورقية بشكل كبير حيث اكتفت في تداول الليرات التركية والإنكليزية (الذهبية والفضية).

وفي سورية تحديداً تم إنشاء أول بنك سوري بمصالح عثمانية، وهو البنك الزراعي تحت اسم “زراعة بانكاسيه” عام 1888م؛ أقيم لدعم الأنشطة الزراعية التي يمكن للدولة العثمانية أن تستفيد منها، عبر جباية ضرائب المساحات المزروعة، التي تشكل مطارح الموارد المالية الرئيسية للدولة العثمانية.

لا شك أن الحقبة العثمانيين امتلأت بمخاطر مالية كبيرة أبرزها إغراق الدولة بالديون لقاء الترف والبذخ.

صورة للبنك الزراعي العثماني فرع حلب ( حلب ) “زراعت بانكه سيه “

Image

أنشئ فرع البنك في التي تملك مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية عام 1910م للاهتمام بالزراعة واقراض المزارعين.

صورة لوثيقة تبين فيها ميزانية بنك سوريا ولبنان عام 1927

Image

المصارف السورية بين الحربين العالميتين

تم تأسيس بنك سورية (المركزي) عام 1919م، ولكن لم يكن سورياً وإنما عبارة عن شركة مساهمة فرنسية قام بتأسيسها البنك الإمبراطوري العثماني؛ مقرّها في باريس حيث حظيت على جميع الوكالات والامتيازات التي كان يتملكها ويتصرف بها البنك العثماني في سورية.

وهكذا كي تستمر امتيازات المصرف الإمبراطوري العثماني تحت اسم فرنسي علني في البلاد التي ستخضع للانتداب الفرنسي لاحقاً، وفي عام 1924م أعيد تسمية هذا النبك (مصرف سورية) ليصبح (مصرف سوريا ولبنان) بعد الفصل الإداري بين دولة سورية ولبنان نتيجة (قرار غورو) وقد حاز على امتياز الإصدار للأوراق النقدية في سورية ولبنان لمدة 15 عام حتى 1939، وقد أٌعيد منح امتياز بالإصدار لمدة 25 عام لاحقا تنتهي عام 1964م.

ولا ينكر أن بنك سوريا ولبنان لم يكن بنكً مركزي النوايا والنشاط، بل ثابر على نهج التسمية القديمة (المصرف الإمبراطوري العثماني)، حيث كانت مهامه محصورة في نشاطين هما: الإصدار الورقي، وعميل الحكومة المالي؛ وهما مهمتان ماديتان تدران عليه ربحا صرفا دون أن ترتب عليه مهمة أخرى من مهام المصارف المركزية.

وقد توسع الجهاز المصرفي في سورية في نفس الحقبة، فتم تأسيس العديد من البنوك الأجنبية والسورية في سورية، وكان إصدار البنك مرتبطاً بالفرنك الفرنسي حتى الاستقلال.

نذكر أسماء البنوك التجارية الأوربية: مصرف تسليف عقاري لسوريا – مصرف تسليف زراعي لسوريا – مصرف روما وغيرها من المصارف الأوربية.

إضافة إلى البنوك التجارية السورية: (في مدينة دمشق بنك مرقدة وبنك سارة)، (في مدينة حلب : بنك الأسود وبنك صفرا)، وبعض من مكاتب صرافة.

مما سبق نجد أنه لا يوجد فصلا واضحاً بين فترة ” الحكم العثماني و الانتداب الفرنسي حتى الاستقلال ” في السياسة النقدية خصوصاً فترة الانتداب الفرنسي، لأنه بقي فعليا بمثابة تبعية موروثة من الحكم العثماني إلى الانتداب الفرنسي بنفس الآلية الإمبراطورية حيث لم يمارس البنك (سواء كان العثماني أم السوري اللبناني) دور البنك المركزي السيادي بالدولة كعمليات السوق المفتوحة ،، ومراقبة الودائع وأسعار الصرف أو حتى استشاري للبنوك أو متدخل بالبنوك التجارية الأجنبية وسياسات الودائع  ،،فكانت مهامه محصورة فقط في نشاطين : امتياز الإصدار الورقي وإدارتها ، ومهمة عميل الحكومة المالي. وهما مهمتان ماديتان تدران عليه ربحا صرفا دون أن ترتب عليه مهمة أخرى من مهام المصارف المركزية.

صورة: أمام مصرف سوريا ولبنان

Image

عند الاستقلال

قدمت سلطات الحكومة السورية عند الاستقلال عام 1947م طلب الانتساب لصندوق النقد الدولي للربط بالدولار المربوط بالذهب آنذاك، وفك الارتباط بالفرنك الفرنسي.

وكان رد الفرنسيين تجميد الودائع للسوريين في البنوك الفرنسية، وتم الانفصال المذكور بين الليرة السورية واللبنانية نتيجة هذا الانتساب لــ (صندوق النقد). وفي عام 1948م تم إنشاء مكتب سوري بحت لمراقبة القطع (مجلس القطع)، فظهرت أسعار الصرافة المتعددة، لأول مرة رسميا في سوريا. مثل: سعر رسمي للمعاملات الحكومية، وآخر للاستيراد والتصدير ،،، وكان متوسط هذه الأسعار كمؤشر دلالي 1دولار = 3 ليرات سورية حيث كانت الأونصة الذهبية المسعرة وفق صندوق النقد الدولي (بحسب معاهدة بريتون وودز) تعادل 35 دولار. وفي عام 1949 م تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الفرنسية والحكومة السورية حول استقلال السياسة النقدية، وفي 1950 صدر قانون النقد السوري وبذلك تكون الحكومة السورية أخذت امتياز الإصدار عبر إنشاء مؤسسة إصدار النقد السوري، التي أصدرت أول طبعة (ليرة سورية) في عام 1953، فأصبحت الليرة تمثل سوريا بشكل حقيقي، وأصبحت تقلبات الليرة تابعة للنشاط الأساسي للبلاد وهو الزراعة، وصدر المرسوم النوعي في تاريخ السياسة النقدية لسورية يفيد باستحداث مجلس نقد وتسليف لأول مرة، وإحداث بنك مركزي تحت إشراف مجلس النقد.

وبذلك بقي مجلس النقد يمارس صلاحيات البنك المركزي حتى تاريخ تأسيس الأخير عام 1956م، وتم افتتاح البنك المركزي عام 1957 م وتم نقل ودائع الدولة إلى المركزي في هذا العام، وبذلك يكون قد تلاشى دور مصرف سوريا ولبنان الفرنسي، وزادت نشاطات البنوك التجارية الأجنبية والعربية، حيث زادت الودائع إلى جانب ازدياد عدد المصارف.

الجدير بالذكر أن (مصرف سوريا ولبنان) بقي يعمل مصرف مركزياً في سوريا (لحساب الحكومة السورية) حتى 1956م وهو عام تأسيس البنك المركزي ،،، وبذلك يكون دور الانتداب الفرنسي في إدارة السياسة النقدية قد انتهى تماماً في سورية.

صورة لمصرف سوريا المركزي عام 1957 م

مصرف سوريا المركزي 1957

ولا يزال مجلس النقد والتسليف هو المدير الحقيقي لمصرف سورية المركزي، فيما يتولى الحاكم أعمال مصرف سورية المركزي بمساعدة لجنة الإدارة.

مبنى-البنك-المركزي-في-دمشق

رائد دهمان

كلية الاقتصاد

جامعة حلب

دراسات عليا

Google ,,, Advance Search By Photo

ابتكار طريقة جديدة للبحث عن الافراد عن طريق ارفقاق صورة بطريقة

( الآب لود ) أو صورة من الانترنت ,,

لتتم عملية البحث في بروفايلات الأفراد المسجلين في الشبكات

 Public الاجتماعية ,, في الصور ذات الخصوصية

يمكن أن تكون الحساسية غير مرتفعة ,, مثلاً ارتداء نضارات مماثلة

للصورة المطلوب البحث عنها ,, ولكن هناك تضاريس وعلامات فارقة في

الوجهة ,,, مع المساعدة بوضع معلومات تقاطعية ,, مثل الجنس والعمر ,,

كما يفعل المحقق تماماً

: مثال تقريبي

محركات البحث الذكية في الموبايلات التي تتيح البحث عن

الاغنية بعد سماع مقطع لا يتجاوز العشر ثواني

Corporatocracy ماهي الــــ

Image

لغةً : حكم الشركات

اقتصادياً : سيطــرة منظومة الشركــات الكبرى علــى اقتصاد العالم

( الآلية: ( دين مشروط للإعمار–>تعثر السداد –>شروط جديدة مجحفة

تقدم الدولة ( أميريكا ) قروض للدول النامية المستهدفة بغرض

تطوير البنية الأساسية وبناء محطات توليد الكهرباء والطرق والموانئ

والمطارات والمدن الصناعية، بشرط قيام المكاتب الهندسية وشركات

المقاولات الأميركية بتنفيذ هذه المشروعات وفي حقيقة الأمر فإن

الأموال بهذه الطريقة لا تغادر الولايات المتحدة حيث تتحول ببساطة من

حسابات بنوك واشنطن إلى حسابات شركات في نيويورك أو هيوستن أو

سان فرانسيسكو، ورغم أن هذه الأموال تعود بشكل فوري إلى أعضاء

في “الكوربورقراطية” فإنه يبقى على الدولة المتلقية سداد أصل القرض

والفوائد والمثير بأن مقياس النجاح يتناسب طرديا مع حجم القرض بحيث

!تُجبر الدولة المدينة على التعثر بعد بضع سنوات

وعندئذ تفرض شروط الدائن التي تتنوع مثل الموافقة على تصويت ما

في الأمم المتحدة أو السيطرة على موارد معينة في البلد المدين أو

قبول إقامة قاعدة عسكرية على أراضيه.

وصولاً إلى خصخصة الصحة والتعليم وخدمات المياه والكهرباء .

Confessions of an Economic Hit Man

تاريخ الليرة السوري منذ الأزل

النقد السوري منذ الأزل وصولاً للحكم الإسلامي ( عصر الأمويين )

كانت العملة المسكوكة في سورية واحدة من أربع عملات منتشرة إلى جانب العملات الساسانية والبيزنطية والرومانية -وفي العهد البيزنطي كان يتم الصك في دار موقعه اليوم مدينة حمص.

ظلت شبه الجزيرة العربية في العهد الإسلامي تتعامل بالنقود الرومانية حتى العصر الأموي، عندها أمر الخليفة “عبد الملك بن مروان” عام 73 هـ بضرب أول عملة عربية إسلامية في بلاد الشام طبعاً في دار الصك السابق ذكره في حمص، حيث تميزت العملة بكتابات عربية إسلامية، نُقش عليها عبارات التوحيد، ثم أنشأ الخليفة دوراً أخرى في دمشق، وكانت تأخذ العملة قيمتها آنذاك من المعدن والوزن (فضة – ذهب – نحاس)

النقد السوري خلال الحكم العثماني

لم تكن العملة المتداولة زمن الحكم العثماني في سورية مرتبطة بالدولة السورية آنذاك، وإنما ارتباطها كان بالحكم العثماني نفسه. قبل عام 1888م كانت الدولة العثمانية خاضعة لقاعدة المعدنين، وهي ليست بقاعدة رياضية وانما نظام صرف نقدي يعبر عن التداول بالنقود المعدنية (فضة-ذهب) عليها نقش عثماني معترف به ضمن الإمبراطورية العثمانية، كانت العملات المتداولة آنذاك: ليرات عثمانية ذهبية وفضية.

وفي نفس الفترة تم اصدار العديد من الأوراق النقدية العثمانية، ولكن لم تكن محمية بعلامات مائية وتميزت بندرة الإصدار، ولم يذكر أن تم التداول بها في دولة سورية آنذاك.

طبقت الامبراطورية العثمانية بعد عام 1888م لقاعدة ذهب (المعدن الواحد)، حيث تم التعامل بعملة سورية دون شكلها الصريح، ضمن التعاملات بجانب الليرة الذهبية العثمانية والفرنسية والإنكليزية، وتميزت هذه الفترة بإصدارات ورقية عثمانية مغطاة 200% بسندات خزينة نمساوية وألمانية. وكان عام 1918 م عام مفصلياً لنهاية الحكم العثماني نتيجة الثورة العربية الكبرى، الأمر الذي مهد لظهور الليرة السورية فيما بعد.

والجدير بالذكر أنه في نفس العام 1918 م، لم تعد العملة الورقية العثمانية ذات قيمة قابلة للتداول، وحل مكانها الجنيه المصري المطبوع ببريطانيا، الذي جرى التعامل به في سوريا حتى عام 1923 م، مع الإشارة أنه بقي التعامل جارياً بالعملات الذهبية والفضية السالف ذكرهم والجنيه الإسترليني.

يذكر أن التعامل بالجنيهات المصرية في بعض المناطق السورية أدى إلى إطلاق تسمية (مصاري) كبديل عن كلمة نقود.

Image

النقد السوري بين الحربين العالميتين

تم طباعة أول ليرة سورية من قِبل المصرف السوري (المصرف الفرنسي في سورية (1919، وتكونت واحدة الليرة السورية من أجزاء تدعى “غروش” بحيث واحد ليرة تعادل 100 غرش، وفي عام 1924 م أوكل أمر الاصدار الورقي إلى بنك سوريا ولبنان الكبير ولمدة 15 عام، وتم تجديد الترخيص ابتداء من 1939م لمدة 25 عام لاحقة.

كان الإصدار الورقي مغطى جزئياً بالذهب وسندات الخزينة، ولاحقاً تم ربطه بالفرنك الفرنسي، فتم سحب الذهب من المصارف

السورية إلى المصارف الفرنسية، ليصار ربط الليرة السورية بالفرنك الفرنسي، لم تعوّض دولة فرنسا فرنكات فرنسية نتيجة

انخفاض سعر صرف الأخير أمام الجنيه الاسترليني، مما أدى لعقد مناقشات واتفاقيات لتسوية الوضع، ولكن دون جدوى.

وفي عام 1941 م، تم ربط الليرة السورية بالجنيه الاسترليني، وكان الجنيه الواحد يعادل 8.83 ليرات سورية في ذاك الوقت،

وفي عام 1947 م، تم اعتماد الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، 1 دولار = 2.19 ليرة سورية .

تم تسمية مصرف سوريا ولبنان، نتيجة للفصل الإداري بين الدولتين من قبل فرنسا أنذلك.

صورة لأول ليرة سورية ( مصرف السوري ) 1919 م (100 غرش ) كما هو واضح تم معاملة النقود الورقية مثابة الشيك المسحوب على باريس ( بالإضافة لمرسيليا أحيانا ) ,, كل ليرة تعادل 20 فرنكاً ,,

وتم اعتماد تسمية الفرنك على الخمس قروش لأن كل ليرة تعادل 20 فرنك.

Image

النقد السوري منذ الإستقلال وحتى تاريخ اليوم

دام إصدار الليرة السورية مرتبط إدارياً بفرنسا حتى بعد الاستقلال سورية، فما زال الإصدار يتم تحت إشراف فرنسي عن طريق مصرف سوريا ولبنان بتوقيع الرئيس بوسون، ولكن مع إدراج توقيع مدير شُعَب سوريا على النقد فكان آخر إصدار ورقي للمصرف المذكور عام 1949 م، ومرت الحكومة النقدية السورية بعمليات تأسيس متتابعة حتى 1957 م، فتم إصدار أول ليرة سورية مستقلة عن فرنسا بشكل تام عام.

وتم إدراج اسم الجمهورية العربية السورية، وتوقيع الحاكم (حاكم المصرف المركزي)، وتوقيع وزير المالية في البدايات، حتى تم اعتماد توقيع وزير الاقتصاد، ظل ربط الليرة بالدولار الأمريكي ساري حتى أتى قرار فك ارتباط الليرة السورية بالدولار و ربطها بسلة عملات في آب من عام 2007 م بأوزان متفاوتة : اليورو , الاسترليني , الدولار , الين وبأوزان متفاوتة.وبأوزان متفاوتة.

صورة لأول ليرة سورية ,, نلاحظ سميت الإصدار الأول ,, صادرة عن مؤسسة النقد السورية 1953 م

 Image

صورة لأول ليرة سورية صادرة عن مصرف سوريا المركزي ,,, سنة 1957 م ,, عليها توقيع الحاكم , وتوقيع وزير المالية

Image

رائد دهمان

كلية الاقتصاد

جامعة حلب

دراسات عليا

2013-06-19

An Idea for Posts on Facebook

Image

فكرة لتأجيل وقت ادراج البوست ( المنشور ) إلى وقت لاحق

في مواقع التواصل الاجتماعي ,, المدونات ,,, المنتديات

كمثال : في برنامج OUTLOOK المستخدم لارسال واستقبال البريد

الالكتروني

الآلية المقترحة : أولاً تكتب البوست ( المنشور ) وتختار خيار ” مؤجل “

على الصفحة بكبسة ( check ) مثلاً ,, لتظهر قائمة منسدلة تحتوي

( على بيانات تلزم التعئبة تحديد تاريخ المنشر ( بالشهر – اليوم – الساعة – الدقيقة

ويتم استعراض البوست و التأكيد عليه

وبكل بساطة عند موعد صدور البوست ,, يتم ارسال ايميل بشكل اشعار

تلقائي للبريد الشخصي ,,, بالاضافة إلى موبايل المستخدم نفسه

الفائدة : تكمن لدى الناشر في حال أراد الاستفادة من وقت الفراغ

المتاح ,, تجنب تكثيف المنشورات في يوم واحد

-والأهم المدونات الخاصة بالمقالات الدورية ,, التي تحتوي على أفكار

لايريد كاتبها سردها في نفس اليوم

(فكرة لإطلاق مشغل صوت أون لاين على موقع ( يوتيوب

Image

ادراج زر في نافذة الأغنية المسموعة و بمجرد الضغط على الزر تتحول

الاغنية لنافذة مستقلة على شكل مشغل صوتي ,,

يجعل المتصفح فقط لادراج الاغاني و السماح لإغلاق المتصفح ,,

طبعاً وصولاً لمستعرض ومشغل أغاني ,, يعتمد آليّات ومزايا واختصارات

اليوتيوب من الرفع والتحميل والمشاهدة و إدراج المفضلات

للاستغناء عن المتصتفح وقت الحاجة